البصرة تستعد لافتتاح "منفذ الشلامجة" الجديد قبل حلول زيارة الأربعين
أعلن نائب محافظ البصرة الإداري، ماهر إبراهيم العامري، اليوم السبت 25 نيسان 2026، أن مبنى منفذ الشلامجة الحدودي سيدخل الخدمة رسمياً قبل انطلاق زيارة الأربعين المقبلة. وجاء هذا الإعلان خلال جولة ميدانية لموقع المشروع تنفيذاً لتوجيهات محافظ البصرة أسعد العيداني، بهدف الوقوف على اللمسات الأخيرة لواحدة من أهم الواجهات البرية التي تربط العراق بالجمهورية الإسلامية الإيرانية، وضمان جاهزيتها لاستقبال ملايين الزائرين.
بمساحة 600 دونم: الشلامجة يتحول إلى نموذج حضاري بتصميم هندسي معاصر
أكد العامري لـ "ئەلقوردیە" أن مشروع تطوير منفذ الشلامجة يمتد على مساحة واسعة تصل إلى 600 دونم، وقد صُمم ليكون "نموذجاً حضارياً" يليق بمكانة البصرة كعاصمة اقتصادية للعراق. وأوضح أن التصاميم المعتمدة تتماشى مع أحدث مواصفات التخطيط العمراني المعاصر، مما يجعل البصرة سبّاقة بين المحافظات في تحديث منافذها الحدودية وتحويلها من مجرد نقاط عبور تقليدية إلى منشآت خدمية متكاملة توفر سبل الراحة للمسافرين والوافدين.
تحديات التمويل والإنجاز: الشركة المنفذة تسابق الزمن رغم محدودية التخصيصات
أشاد نائب المحافظ بالوتيرة العالية التي تعمل بها الشركة المنفذة للمشروع، مشيراً إلى أن نسب الإنجاز وصلت إلى مراحل متقدمة جداً رغم الصعوبات المتعلقة بمحدودية التخصيصات المالية. وبيّن أن الإصرار على إنجاز المشروع ضمن الجدول الزمني المحدد يعكس التزام الحكومة المحلية بتطوير البنى التحتية الحيوية، وضمان استمرار تدفق الحركة التجارية والمدنية عبر المنفذ دون معوقات تذكر خلال ذروة المواسم الدينية والسياحية.
الثقل الاستراتيجي: المنفذ كشريان حيوي للحركة التجارية والزيارات المليونية
يُعد منفذ الشلامجة الحدودي من الركائز الأساسية للاقتصاد المحلي في البصرة، نظراً لحجم التبادل التجاري الضخم وحركة العبور الكثيفة التي يشهدها طوال العام. وتكتسب أعمال التطوير الحالية أهمية استثنائية لكون المنفذ يمثل الممر الرئيسي لملايين الزائرين خلال أربعينية الإمام الحسين (ع)، حيث سيسهم المبنى الجديد في تنظيم حركة الحشود وتسهيل الإجراءات الكُمركية والأمنية، مما يعزز من كفاءة إدارة الحشود والخدمات اللوجستية في المنطقة الحدودية.